ارتفاع الأسهم العالمية مع صعود النفط بسبب توقف محادثات الولايات المتحدة وإيران
ارتفعت أسعار النفط في صباح الإثنين، حيث سجلت عقود برنت الآجلة ارتفاعاً يزيد عن 1٪ لتصل إلى 106.47 دولاراً للبرميل بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال أسابيع عند 108.50 دولاراً في وقت سابق من الجلسة. يأتي هذا الصعود في ظل مخاوف من أن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يعرقل صادرات الطاقة من المنطقة، لا سيما عبر مضيق هرمز الذي يشهد حركة سفن قليلة.
افتتحت أسواق الأسهم العالمية على نحو إيجابي. ارتفع مؤشر MSCI العالمي بنحو 0.2٪، بينما أضاف مؤشر STOXX 600 الأوروبي 0.53٪. في آسيا، صعدت أسواق طوكيو وسيول نحو مستويات قياسية مدفوعة بموجة تفاؤل جديدة حول الذكاء الاصطناعي، بينما بقيت العقود الآجلة لول ستريت مستقرة إلى حد كبير.
أشار المحللون إلى جدول مزدحم أمام المستثمرين. صرح مايكل براون من شركة بيبرستون أن هناك خمس قرارات سياسة نقدية من دول مجموعة العشرة الكبرى وعرض تقارير أرباح لخمسة من “السبعة العظمى” في قطاع التكنولوجيا، والتي تمثل حوالي 45٪ من القيمة السوقية لمؤشر S&P 500. كما رفع محللو جولدمان ساكس توقعاتهم لسعر برنت بنهاية العام إلى 90 دولاراً للبرميل، مرتفعين من 80 دولاراً، مستندين إلى توقع عودة الصادرات الخليجية إلى طبيعتها بحلول أواخر يونيو وتحذيرهم من احتمال ارتفاع غير خطي إذا انخفضت المخزونات إلى مستويات تاريخية منخفضة.
تظل تقارير أرباح التكنولوجيا محور اهتمام المستثمرين. دفعت توقعات إنتل القوية للربع الثاني إلى موجة شراء جديدة، ما رفع قيمة أسواق الأسهم التي تركز على الرقائق في تايوان وكوريا الجنوبية لتتفوق على ألمانيا. ستُتابع تقارير مايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا بلاتفورم عن كثب لتوجيه رؤى الإنفاق الرأسمالي، تليها تقارير أبل في اليوم التالي.
من المتوقع أن تبقي البنوك المركزية سياساتها دون تغيير خلال هذا الأسبوع. من المرجح أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة ثابتة في ما قد يكون آخر اجتماع لجيروم باول كرئيس. كما يُتوقع أن يظل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على موقف التوقف، إلا أن نبراتهم قد تؤثر على توقعات رفع الفائدة لاحقاً. أما بنك اليابان فسيحافظ على سعر الفائدة القصير الأجل عند 0.75٪ يوم الثلاثاء. انخفض الدولار قليلاً، وسُجّلت قيمة اليورو عند 1.1740 دولار، بينما ظل الين الياباني تحت مستوى 160 نقطة الحاسمة.


