ارتفاع السندات والأسهم مع تراجع النفط؛ قفزة الين بعد تدخل اليابان
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس عن أعلى مستوياتها خلال أربعة أعوام، حيث انخفض خام برنت بمقدار 4.02 دولارات ليغلق عند 114.01 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 3.4٪، بينما استقر خام الولايات المتحدة عند 105.07 دولار بعد انخفاضه 1.81 دولار. ويعود هذا التقلب إلى الصراع المستمر في الشرق الأوسط الذي اندلع بعد الضربات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، ما أدى إلى تقييد مرور الشحنات عبر مضيق هرمز الذي ينقل خمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وأعلنت إيران عن استعدادها لشن "ضربات طويلة ومؤلمة" إذا استأنفت واشنطن هجماتها، ولا يزال عدم التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر البحري يرفع من أسعار النفط.
سجلت مؤشرات الأسهم ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 853.89 نقطة (1.75٪) ليصل إلى 49,715.70، وارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 78.07 نقطة (1.09٪) إلى 7,214.02، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب 238.22 نقطة (0.97٪) إلى 24,911.46. كما ارتفع مؤشر MSCI العالمي بنسبة 0.99٪ إلى 1,078.18، وارتفع مؤشر STOXX 600 بنسبة 1.38٪. وربط المحللون هذا الصعود بانخفاض أسعار النفط الذي خفض العوائد ودعم تقارير الأرباح، بما في ذلك النتائج المتوقعة لشركة آبل بعد إغلاق السوق.
احتفظ كل من البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني بأسعار الفائدة دون تغيير، بينما أظهر الاحتياطي الفيدرالي نبرة أكثر تشددًا، حيث أزيل توجيه التهدئة من بيانه السياسي في أصعب انقسام للعضو منذ عام 1992. وفي اليابان، تدخلت السلطات في سوق العملات للمرة الأولى منذ نحو عامين، مما أدى إلى صعود الين بشكل حاد؛ انخفض الدولار بأقصى نسبة 3٪ إلى 155.5 ين، وهو أكبر هبوط ليومي في ديسمبر 2024، واستقر لاحقًا عند حوالي 156.5 ين. استجابت عوائد السندات الأوروبية، حيث انكسر ارتفاع عوائد السندات الألمانية ذات العامين بعد ثماني أيام، وتراجعت عوائد السندات البريطانية ذات العامين إلى ما دون 4.5٪.


