الذهب يستقر مع ترقب قرار الفيدرالي وتفاصيل اتفاقية الولايات المتحدة وإيران
سعر الذهب الفوري ظل ثابتًا تقريبًا عند 4,325.59 دولار للأونصة بحلول الساعة 8:20 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما تراجعت عقود الذهب الآجلة الأمريكية 0.2٪ لتستقر عند 4,345.00 دولار. يتركز اهتمام السوق على قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والبيان السياسي، وتوقعات صانعي القرار التي ستُصدر في الساعة 2 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يليه مؤتمر صحفي للزعيم الجديد كيفن وارش الذي حل محل جيروم باول الشهر الماضي. يتوقع المحللون بقاء الأسعار دون تغيير، لكن أي إشارة تشددية من وارش قد تضع ضغطًا على الذهب، الذي يتأثر بشدة بتوقعات أسعار الفائدة، بحسب لقمان أتوڭا من FXTM.
تشير التحليلات الفنية إلى أن الذهب قد يرتفع نحو 4,350 دولار إذا حافظ مستوى 4,300 دولار على دعمه، بينما قد يؤدي اختراقه إلى انخفاض السعر إلى نطاق الدعم بين 4,250 و4,200 دولار. وصل المعدن إلى أدنى مستوى له خلال ستة أشهر الأسبوع الماضي نتيجة مخاوف التضخم التي أُثارتها صراعات إيران، مما زاد من توقعات رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة مرة أخرى. وعلى الرغم من اعتبار الذهب ملاذًا ضد التضخم، فإن ارتفاع الفوائد يميل إلى الضغط على المعدن غير المدفوع بالعائد.
عادت الأسعار للارتفاع بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن إطار اتفاقية سلام، إلا أن الرئيس دونالد ترامب حذر من أن الاتفاق غير نهائي وأشار إلى إمكانية استئناف القصف إذا لم يرضه. توقعت خبيرة الاقتصاد في إنتيسا سان باولو دانييلا كورسيني أن يتداول الذهب بمتوسط حوالي 4,000 دولار للأونصة بنهاية العام، في حين قد يستقر الفضة عند 60 دولارًا، مع احتمال وصولهما إلى أدنى مستويات دورية بين أواخر 2026 وبداية 2027. في سوق المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية 0.5٪ لتصل إلى 69.84 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين 0.9٪ إلى 1,787.15 دولارًا، بينما تدهور البلاديوم 0.2٪ إلى 1,349.11 دولار.


